الإمام أحمد بن حنبل

109

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> إسماعيل : عبد الرحمن بن رافع ، وهو من رجال " التعجيل " لكن سقطت ترجمته من طبعة دائرة المعارف الهندية . ثم إن متن الحديث مُنكر ، فقد رُوي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجوه أنه كان يعجل العصر ، كما سيرد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 89 / 5 ، وفي " الصغير " 64 / 2 ، والدارقطني في " السنن " 251 / 1 من طريق الضحاك ، بهذا الإسناد ، لكن قال البخاري في " الكبير " : عن عبد الحميد أو عبد الواحد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الصغير " 65 / 2 ، وابن حبان في " المجروحين " 154 / 2 ، وابن عدي في " الكامل " 1937 / 5 من طريق يعقوب ابن إسحاق الحضرمي ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 89 / 5 ، وفي " الصغير " 65 / 2 ، والدارقطني في " السنن " 251 / 1 من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، والبخاري في " التاريخ الصغير " 65 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 4376 ) من طريق حرمي بن عمارة ، ثلاثتهم عن عبد الواحد بن نافع ، به . وحرمي بن عمارة سماه : عبد الواحد بن نُفَيع ، وموسى بن إسماعيل سمى عبد اللَّه بن رافع : عبدَالرحمن . قال البخاري في " الكبير " : لا يتابع عليه . قال الزيلعي في " نصب الراية " 245 / 1 : يعني عبد اللَّه بن رافع . والصحيح عن رافع غيره . وقال الدارقطني في " السنن " 252 / 1 : هذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا ، لأنه لم يروه عن ابن رافع بن خديج غيره ، وقد اختُلف في اسم ابن رافع هذا ، ولا يصح هذا الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة ، والصحيح عن رافع بن خديج وعن غير واحد من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضد هذا ، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها . وأخرجه البخاري فهي " التاريخ الكبير " 88 / 5 - 89 ، وفي " الصغير " 65 / 2 - 66 من طريق يزيد بن عمرو الأسلمي ، عن عبد العزيز بن عقبة بن سلمة ابن الأكوع قال : صليت مع عبد اللَّه بن رافع بن خديج العصر بالضَّرِيَّة ، وأهلُ البادية يُؤخرون ، فأَخَّرها جداً ، فقلتُ له ؟ فقال : ما لي وللبدع ، هذه صلاةُ